|
|
|
|
|
الرابطة ومعيارها في منح البطاقة الصحفية |
 |
بقلم: غسان محيسن |
الأحد, 08 نوفمبر 2009 - 21:59 |
|
|
كثر القول والجدل حول الرياضة الفلسطينية وما آلت إليه من تدهور مؤلم خاصة في قطاع غزة، فسمعنا الكثير من النداءات والمناشدات لحل قضايا الخلاف وتجنيب الرياضة أتون السياسة، ولكن لا مجيب، أما المؤسف حقاً هو أن تنتقل قضايا الخلاف إلى صحافتنا الرياضية التي نفتخر دائماً أنها قدمت نموذجاً نحو الوحدة وعدم التحزب وإعطاء المساحة الكافية للأخبار بدون أي تعصب أو تمييز، فهذه حسنة لرابطتنا يجب أن نتمسك بها ونجعلها مبادرة دائمة في نهجنا الصحفي.
ولكن ما أزعجني وأثار حفيظتي الظلم والألم الذي يعتصر بعض الزملاء الصحفيين الذين لم يحصلوا على عضوية وبطاقة رابطة الصحفيين الرياضيين، رغم أنهم يعملون في هذا المجال منذ فترة ليست بسيطة ولديهم سجل حافل بالأخبار والتقارير الحية عن النشاط الرياضي الفلسطيني.
الغريب أن المعيار الذي اعتمدت عليه الرابطة في اختيار الصحفيين ممن منحوا البطاقة ليس مفهوماً بل هو غير مقبول من وجهة نظري وكما أباح لي بعض الزملاء المقهورين، لماذا يحوز أحد المواقع الإلكترونية على نصيب الأسد من البطاقات بينما يحرم موقع "بال جول " مثلاً من أي بطاقة، رغم قوة وتأثير الموقع في الشارع الفلسطيني ومكانته الكبيرة سواء بين الرياضيين في محافظات غزة أو الضفة الغربية وأيضاً الشتات.
عدا عن غياب ممثلي البرامج الرياضية في معظم الإذاعات المحلية: الإيمان، صوت الشعب، صوت القدس، وغيرها من الإذاعات المعروفة.
سؤال يستحق الإجابة من مجلس إدارة رابطة الصحفيين الموقر ما هو معياركم في منح البطاقات، وهل لديكم ملف كامل عن عمل كل الصحفيين ونشاطهم وهل بالفعل منح البطاقات كان على أساس مهني من الخبرة والعمل الفعلي على الساحة الرياضية؟.
لقد وضعت في اعتباري من خلال هذا المقال أن أنتصر لبعض زملائي الذين بدءوا يتساءلون عن مصداقية اللجنة المكلفة بمنح البطاقة الصحفية، وهل ما جرى هو مجرد توزيع بالمجان للبطاقات بدون أي اعتبار.
هذا الموضوع يحتاج إلى جدية في الرد وإعطاء الزملاء المظلومين حقوقهم فالعمل الصحفي ليس حكراً على بعض المواقع دون غيرها، فلماذا لا نشجع هؤلاء الشباب نحو المزيد من الإبداع والعمل، وإتاحة الفرصة أمامهم لا وبل إقامة دورات في الإعلام الرياضي لنقل الخبرة والتجربة إليهم.
أرجو أن يتفهم مجلس رابطتنا الموقر ما طرحته والتفكير في آلية جديدة لمنح العضوية، وحصر الزملاء العاملين في الصحافة الرياضة بشكل أكثر مصداقية، مع أنني لا أشكك في نزاهة مجلس الرابطة التي تعاني من الكثير من المشاكل والظروف الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني.
|
|
|
 |
التعليقات (7) |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
متعلقات |
|
|
|
 |