|
|
|
|
|
البزاز أملنا! |
 |
بقلم: هشام الريس |
الإثنين, 09 نوفمبر 2009 - 21:31 |
|
|
بعد أن أسدل الستار عن دورة الألعاب العربية التاسعة, والتي أقيمت في المملكة الأردنية الهاشمية عام 1999 وتفوق فيها رجال "الفدائي" على أنفسهم بالحصول على برونزية مسابقة كرة القدم، بعد أداء راق توقعت كأي مشجع فلسطيني حينها أن يستفيد إتحادنا المبجل برئاسة العميد أحمد العفيفي "أبو نضال" من هذا الإنجاز ويبدأ بتطوير اللعبة وتسويقها بشكل أفضل في محافظاتنا المحلية وفي الدول العربية بل والعالمية أيضا وتدعيمها بكل السبل من أجل منافسة المنتخبات العربية والآسيوية على أقل تقدير؛ لكن للأسف فشل هذا الإتحاد بذلك فشلا ذريعا فبدلا من تقدمها أصبحت تتجه للأسفل رغم اعترافي بمحاولاته وإمكانياته المحدودة ولكن ما الفائدة ففي النهاية أصبحنا فريق يطمع به أضعف المنتخبات الآسيوية.
إلى متى سنرمي فشلنا على الظروف الصعبة المحيطة بنا والتي يعلمها الجميع ؟ فها هو المنتخب العراقي رغم الحرب الظالمة التي ضربت رياضتها وأنديتها ومؤسساتها وتوقفت أنشطتها الرياضية ودوريها المحلي الذي يضم أكثر من 80% من قوام المنتخب إلا أنه تفوق على منتخبات عالمية كاليابان وأستراليا والسعودية وغيرها وتوج بطلا لبطولة الأمم الأسيوية وشارك في كأس القارات في جنوب أفريقيا مؤخرا!.
قد يرد البعض ويقول أنه للعراق أساس وقاعدة رياضية قوية استفاد منها ونحن لا نملك الحد الأدنى منها ؟ فجوابي عليه بسيط للغاية فأنا لم أطلب من منتخبنا أن يحقق البطولة ولا حتى الوصول إليها على الأقل لعقد قادم.. ولكن للأسف عشر سنوات مرت ونحن لم نتقدم خطوة واحدة ولن نتطور, فإلى متى سنظل نقول " يكفينا شرف المشاركة ؟ ", عن أي مشاركة تتحدثون ؟ عن مشاركة يخرج منها منتخبنا من الأدوار الأولى دون أن يحقق نقطة واحده ؟!
فقد تعاقب على تدريب منتخبنا الوطني العديد من المدربين المحليين والعرب والأجانب فهل انصلح الحال ؟ بالطبع لا!! فهل العيب من اللعبة نفسها ؟ أم من لاعبينا عديمي المسئولية كما يقول البعض ؟ أم من اتحاداتنا التي يتهمها البعض بتغليب المصلحة الشخصية من قبل أعضائها؟ أم ربما العيب فينا لأننا نود رؤية منتخب قوي يمتعنا؟
هذه المقدمة الطويلة ما هي إلا وصف مختصر عن حال منتخبنا الوطني خاصة ورياضة كرة القدم في فلسطين عامة منذ عقد كامل مضى أرى أنه من واجبي كأحد الغيورين على رياضتنا أن أسلط الضوء على هذه القضية الهامة لمحبيها في فلسطين.
لا أخفي عليكم عدم إهتمامي بالخبر الذي تحدث عن تعاقد إتحاد كرة القدم برئاسة اللواء جبريل الرجوب مع المدير الفني الفرنسي (الجزائري) موسى بزاز لتدريب منتخبنا الوطني لأنني وجدت أن هذا الخبر قد تكرر كثير ولم يحدث أي جديد.
ولكن بكل أمانة عندما شاهدت أداء لاعبينا في لقائهم الودي مع المنتخب الإماراتي الشهر الماضي وخاصة في شوط المباراة الأول ورأيت الروح العالية التي أدى بها اللاعبون عاد إلي بصيصا من الأمل برؤية منتخب قوي في المستقبل.
وعندما علمت أن الكابتن موسى بزاز قد رافق منتخبنا للشباب إلى نيبال حيث التصفيات الآسيوية المؤهلة لأمم أسيا لمتابعة اللاعبين هناك بشكل مباشر, وعندما قرأت في صفحات بوابة فلسطين الرياضية Palgoal.com خبر متابعة المدير الفني لمنتخبنا مباريات الدوري المحلي في المحافظات الشمالية من على مدرجات الملاعب للوقوف على مستوى اللاعبين جميعا واختيار أفضل العناصر لتمثيل الفدائي حينها أدركت أن هذا المدرب لم يأت إلينا لمجرد الحصول على القليل من الدولارات وإنما جاء لأداء مهمة صعبة يريد من خلالها صنع منتخب قوي يستطيع أن ينافس المنتخبات الأخرى في المسابقات المختلفة.
لذا أطلب من إتحادنا أن يساند هذا المدرب ويعطيه كل الصلاحيات ومساعدته بكل ما يطلبه لأنني على ثقة من أن هذا الرجل لديه الكثير في جعبته ليقدمه لنا وأملنا به كبير لإعادة منتخبنا إلى ما كان عليه في الـ 99 وذلك أضعف الإيمان.
كما اطلب من الكابتن موسى أن يحاول بكل ما أوتي من قوة متابعة اللاعبين في قطاع غزة بأي طريقة ممكنه لأن القطاع يملك العديد من اللاعبين الموهوبين الذي يحتاجون أقل فرصة لإظهار قدراتهم ولا خير مثال إسماعيل العمور وأيمن الهندي وأبو عاصي وأبو جزر ومعروف وشبير وغيرهم العديد من الأسماء الموهوبة لأن ذلك بكل تأكيد سيصب لمصلحة منتخبنا.
أعلم أن طلبي هذا صعبا إن لم يكن مستحيلا خاصة في ظل إنعدام الأنشطة المحلية في القطاع وتوقف المسابقات في القطاع بسبب الحصار الظالم , ولكنني بنفس الوقت أخشى من ضياع وطمس بعض المواهب والتي يمكن للمنتخب الإستفادة منها.
بعيدا عن الموضوع
لا يكاد يوما يخلو من تصريح لأحد لاعبي المنتخب الجزائري ومدربهم رابح سعدان يصفون به المنتخب المصري بالضعيف والمليء بالأخطاء ونقاط الضعف يؤكدون على عدم خوفهم من الجمهور ويؤكدون أيضا على ثقتهم بإجتياز عقبة الفراعنة والوصول إلى كأس العالم بجنوب أفريقيا, بالمقابل لم أقرأ أي تصريح لأي من اللاعبين المصريين أو جهازهم الفني.
كثرة تلك التصريحات تعكس بما لا يدع مجال للشك الرعب الذي يخيم على المعسكر الجزائري من موقعة 14 نوفمبر , لذا فأنا من الآن أستعد لمشاهدة المنتخب المصري مع كبار القارات في جنوب أفريقيا.
ودمتم في رعاية الله وحفظه
|
|
|
 |
التعليقات (0) |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
متعلقات |
|
|
|
 |