الخميس, 21 أكتوبر 2021 - 10:29
آخر تحديث: منذ 12 دقيقة
باسم زامل الثعلب الذي ولد في منطقة الجزاء
    فايز نصار
    الأحد, 06 ديسمبر 2020 - 23:17 ( منذ 10 شهور و أسبوعين و ساعتين و 11 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الدولي أمين الحلبي علامة فارقة في سلك التحكيم الفلسطيني
  2. الموهوب أمجد صندوقة عنقود مبدع من بيت صندوقة الكروي
  3. الفنان... وليد عبد الرحمن مهندس وسط شباب الخليل
  4. شكري العقبي المدرب الذي أسمع الجميع صوت كرة البادية!
  5. أسد الخضر.. جميل سعيد أكثر من مرة لعبت مصاباً
  6. كمال حمدان سيف بلاطة في الزمن الجميل

بال جول قلم فايز نصّار

 منذ السبعينات فرضت مدينة الظاهرية نفسها على مسرح كرة القدم ، وبدأ بروز المدينة الجنوبية من خلال مدرستها الاعدادية ، التي كانت خير منافس لمدارس الأمير محمد ، وابن رشد ، ودورا ، وترقوميا . وكان تأسيس نادي شباب الظاهرية علامة فارقة في ملاعبنا ، ومن جنباته ظهر غزلان الكرة المبدعين ، الذي رفعوا الراية بين صحرائنا وجبالنا ، فأصبح للظاهرية نجومها ، الذين تركوا أفضل البصمات الكروية . وتفتخر الظاهرية بنجومها واكد العقبي ، ومحمد جودة ، ونايل الدغيري ، وابراهيم عطا ، ومن بعدهم خلدون وعماد الفهد ، وصولاً إلى الدوليين أحمد ماهر ، ومصعب البطاط ، دون أن ننسى الثعلب باسم الزامل ، الذي طالما جلبت أهدافه النصر للغزلان . وبدأت رحلة باسم الظاهرية من مدارس المدينة ، ونضجت تجربته في صفوف الغزلان ، ليصبح واحداً من أبرز هدافي فلسطين ، ويساهم في حصول الشباب الظهراوي على كثير من البطولات ، في مقدمتها بطولة الملهم ابو عمار قبل 15 سنة . ولم يطل المقام التدريبي بالزامل في ملاعبنا ، وفضل مساعدة فريقه عن بعد ، مع نشاط ملحوظ مع نجوم الكرة القدم القدامى ، الذين سافر معهم إلى كثير من الدول ، أبرزها الجزائر ، التي وجد فيها حميمية من عالم الخيال . ولا تنفصل قصص أبي وسام الكروية عن مسيرة غزلان الجنوب المظفرة ، بما جعله قادراً على سرد كثير من هذه الحكايات ضمن هذا اللقاء . -اسمي باسم إسماعيل زامل شنيور / باسم الزامل " ابو وسام " من مواليد الظاهرية يوم 15/4/1969 ، ولقبي الثعلب الماكر. - مثل أي لاعب فلسطيني بدأت ممارسة الرياضة في الحارات ، ثم التحقت بفريق براعم شباب الظاهرية مع الكابتن محمد جوده ، ومن ثم إلى فريق الناشئين ، تزامناً مع بروزي في الفرق المدرسية ، بقيادة الأستاذ مصباح حسن ... وبدأ الحلم يتحول إلى حقيقة سنة 1985 عندما التحقت بالفريق الأول لنادي شباب الظاهرية ، بمساندة وتشجيع صاحب الفضل الكبير عليّ الأخ كمال حسن . - وكانت أول مباراة لي مع الفريق أمام نادي الزيتون الرياضي / غزة على ملعب الظاهرية ، ويومها نلت إعجاب الجمهور ، لأصبح المهاجم الصريح للغزلان ، حتى اعتزالي الملاعب عام 2008 ، علماً بأنّ اعتزالي كان بسبب ضعف النظر ، وليس قلة العطاء . - وعرفاناً بالفضل لذوي الفضل ، أتقدم بجزيل الشكر للمدربين الذين أشرفوا على تدريبي ، وأخص بالذكر مصباح حسن ، ومحمد جوده ، وكمال حسن ، ومسلم أبو مقدم ، وعبد الناصر الشريف ، وشكري العقبي ، وبسام جودة ، ومازن الخطيب . - وخلال مسيرتي في الملاعب تشرفت باللعب مع جيل الثمانينات ، والتسعينات ، والألفية ، فلعبت مع نجوم الغزلان عطية الزبن ، ومحمد جودة ، وواكد العقبي ، ونائل الدغيري ، ومحمود عوض ، وزياد وعماد ووسام وخلدون فهد ، وابراهيم عطا أبو علان ، وبلال أبو علان ، وعادل عطا ، وخليل الصانع ، ومحمود البيطار ، وصالح حرب ، وأبو السعيد وغيرهم ، وكان أكثر تفاهمي في الملعب مع الأخوين عماد وخلدون فهد . - أرى أنّ أفضل تشكيلة لتجوم محافظة الخليل أيامي تضم حارس المرمى علي شحدة ، والمدافعين صلاح الجعبري ، وزياد فهد ، وفارس مجاهد ، وصالح حرب ، ولاعبي الوسط محمد حموده ، وحازم صلاح ، وعماد فهد ، ونائل الدغيري ، والمهاجمين خلدون فهد ، وباسم الزامل . - كانت مباراة الديربي بين شبابي الخليل والظاهرية تختلف عن كل المباريات الأخرى ، لأنّها تمثل الكلاسيكو الفلسطيني ، من حيث الزخم الجماهيري ، والتحضير البدني والفني لها ، لأنّها كانت تعتبر فاكهة الدوري ، والرياضة الفلسطينية بشكل عام ، وأذكر هنا بأنّ جميع اللاعبين - ومن الطرفين - كانوا يستعدون جيداً لهذه المباراة قبل عدة أسابيع ، ولكن للأسف أكثر المباريات(الديربي) لم تكتمل ، بسب المشاكل التي كانت تفتعلها أيدي خفية ، تعمل على إفساد الكرة الفلسطينية ، ومن أجمل هذه الديربيات كانت مباراة نهائي درع القائد الرمز ياسر عرفات عام 2005 ، وانتهت بفوز الغزلان 1/صفر على ستاد أريحا . - أعتقد أنّ تشكيلة أفضل نجوم الضفة أيامي تضم الحارس محمود محي الدين ، والمدافعين صلاح الجعبري ، وخليل ابوليقة ، وأحمد عيد ، وزياد فهد ، ولاعبي الوسط حازم صلاح ، وعماد فهد ، وعيسى كنعان ، ونائل الدغيري ، والمهاجمين محمود جراد ، وخلدون فهد . - ساق الله على أيام ملاعب التراب ، التي كانت حافلة بالعطاء ، والمحبة ، والصداقة القوية بين اللاعبين ، وانتماء هؤلاء الحقيقي لأنديتهم ، ويا ريت لو ترجع تلك الفترة ، وتعود المحبة للجماهير ، وعشقهم للمباريات ، وللكرة الفلسطينية . - شخصياً لم تكن عندي هواية التدريب ، رغم تكليفي بعد الاعتزال بمهمة قيادة الغزلان لفترة محدود ، وبعد ذلك كنت مساعداً للكابتن شكري العقبي ، وللكابتن مازن الخطيب ، وحصلت على شهادة تدريب (2) تحت إشراف الكابتن وليد الفطافطة. - مثلي الأعلى في الملاعب الأخ نائل الدغيري ، وخارج الملاعب أعتبر كلّ اللاعبين السابقين مثلي الأعلى ، حيث تعلمت منهم الكثير ، اداءا وأخلاقا. - ذكرياتي مع الغزلان كثيرة وجميلة ، وخاصة عندما يذكرك جمهورك بأهدافك ، وفنياتك الراسخة في أذهانهم ، ومن هذه الذكريات ما حصل في مباراة أمام إسلامي بيت لحم ، على ملعب أريحا الترابي في التسعينات ، حيث تمت عرقلتي ، وإصبت في رأسي ، لأفقد الذاكرة ، ويومها أكملت المباراة ، وأنا فاقد الذاكرة ، وسجلت ثلاثة أهداف (هاتريك) ، وبعد المباراة اخذني الاخوان لأحد الأطباء ، وتم فحصي ، ولم أفق إلا في اليوم الثاني . - من صغري كنت أتابع أكثر من لاعب - محليا وعربيا وعالميا - وأتعلم منهم بعض الفنيات ، وخاصة المهاجمين ، من ناحية التمركز ، والتهديف ، ومن هؤلاء نائل الدغيري ، ومحمد جوده ، وحازم صلاح ، وطاهر ابوزيد ، والأخضر بلومي ، ومحمود الخطيب ، ومارادونا ، وايان راش ، وبلاتيني ، وبالتالي فهؤلاء هم الأفضل بالنسبة لي . - أعتز بكل لاعب فلسطيني لعبت بجانبه او في مواجهته ، ومن أبرز هؤلاء أبو جوده ، ونائل ، والعقبي ، وحازم صلاح ، وحسين حسونة ، وعرفات حميد، وصلاح الجعبري ، ومحمد مصلح ، وعماد فهد ، ومحمود البيطار، وخلدون فهد ، وعماد ناصر الدين ، وفارس مجاهد ، وعز القامه ، ورائد أبو الليل ، وعيسى كنعان ، ورائد الهريني ، وإبراهيم خليل ، وعبد الناصر بركات ، ونزار أبوعلي ، وأبناء صندوقة حسن وايمن وامجد ، وجبران كحله ، وحامد وسامر زكي ، ويحيى عاصي ، وخليل ابوليقة ، ونائل اسعد ، ومحمود جراد ، وجمال جاد الله ، وجمال حدايده... الخ واعتذر من الذين لم تسعفني الذاكرة بذكرهم - من أهم انجازاتي الحصول على عدة بطولات محلية ، منها بطولة اليوبيل الفضي لأرثوذكسي بيت ساحور ، وبطولة تفاهم محافظات الضفة1992 م ، وبطولة درع ياسر عرفات 2005م. - بصراحة أنا لست متابعاً لجميع مباريات دوري المحترفين ، ولكن هناك عده أمور يجب تحقيقها من أجل مزيد من التطور لدوري المحترفين ، منها ضرورة الاهتمام بجميع أركان اللعبة ، من مدربين ، ولاعبين ، وحكام ، وذلك برفع مستواهم ، من خلال الدورات الخارجية ، وضرورة اشراف الاتحاد على انتخابات جميع الأندية ، للمساهمة في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب ، ويجب الاعتماد على الفئات العمرية ، وخاصة الناشئين للمحافظة على مسيرة الفرق . - لاعبي المفضل محليا الكابتن نائل الدغيري ، وعربيا الأخضر بلومي ،ودوليا مارادونا . - احتفظ بكثير من الذكريات من زيارتي للجزائر ، حيث المشاعر الفياضة ، التي لا توصف ، فهناك تشعر وكأنك في وطنك ، ورحم الله القائد هواري بومدين ، الذي قال يوماً : " نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة " وهذه المقولة تمثل منطلق الشعب الجزائري في حبه وعشقه لفلسطين ، وهذا ما لمسناه في كل مكان ، وفي كل ولاية بالجزائر.. حمى الله الجزائر والشعب الجزائري؟ - من أصدق الأشخاص الذين عرفتهم في الملاعب الأخ واكد العقبي ، فهو نجم كبير ، وإنسان رائع ، بأخلاقه وأدائه ، ومن حسن حظي أنني تشرفت باللعب إلى جانبه ، وتحت إشرافه ، عندما كان رئيساً للنادي ، لقد تعلمنا منه الكثير ، وكان قدوة للجميع. - كل التحية والتقدير للأخ الرياضي كمال حسن ، فهو إنسان كبير ، بعطائه ، وانتمائه لبلده ولوطنه ، أكن له كلّ الاحترام ، خاصة وأنّ له الفضل في استقطابي للفريق الأول ، فهوبمثابة الأب الروحي للغزلان . - لو عاد التاريخ لن ألعب لغير الغزلان ، لأنّ نادي شباب الظاهرية هو عشقي الأول والأخير ، وأعتز بكوني من أبناء هذه المؤسسة العريقة . - أشكر جميع القائمين على على تسيير الكرة في اتحاد كرة القدم على جهودهم الحميدة ، ووضعهم الرياضة الفلسطينية على الخارطة العربية والعالمية ، بما يدل على حكمة القيادة ، برئاسة سيادة اللواء جبريل الرجوب ، الذي غير معالم الكرة الفلسطينية ، ووضعها في المسار الصحيح . - أرى إن الإعلام الرياضي له بصمة كبيرة في رفع مستوى الرياضة بشكل عام ، ومن هنا أتوجه بالشكر والتقدير لكل إعلامي صادق ، لما يقدمه لخدمة وطنه بصدق ونزاهة ، كما أتوجه بالشكر لك أخي أبو وئام على هذا الإنجاز الكبير ، بتسليطك الضوء على جيل الزمن الجميل ، وأعتبر هذا العمل تكريم حقيقي يسحقه هؤلاء ، لما بذلوه من جهد لرفع اسم أنديتهم ، واسم الرياضة الفلسطينية. - من المواقف الطريفة التي حصلت معي في الملاعب يوم سجلت هدفاً من منتصف الملعب على ملعب نابلس ، فقام مدافع بلاطة بالتهجم على الحارس ، وجلسه على الأرض ، وأصبح يمسك التراب ، ويضعه على رأسه ، وانتهت المباراة 1/0 لصالحنا ، وشاء القدر أن التقي الكابتن ناصر الشرايعة (أبوسامي) في احدى رحلاتنا إلى الجزائر ، فتذكرنا الحادثة في احدى الجلسات.

  • الموضوع التالي

    القيادة الرياضية: حولت التحدي لفرص للصمود ومحفز للبناء
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    عماد التتري هداف بطولة الوحدات العربية في الثمانينات
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر