السبت, 04 ديسمبر 2021 - 02:56
آخر تحديث: منذ ساعتين و 32 دقيقة
فتحي رمان خمسون عاماً في الملاعب
    فايز نصار
    السبت, 12 ديسمبر 2020 - 17:59 ( منذ 11 شهر و 3 أسابيع و 13 ساعة و 27 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الدولي أمين الحلبي علامة فارقة في سلك التحكيم الفلسطيني
  2. الموهوب أمجد صندوقة عنقود مبدع من بيت صندوقة الكروي
  3. الفنان... وليد عبد الرحمن مهندس وسط شباب الخليل
  4. شكري العقبي المدرب الذي أسمع الجميع صوت كرة البادية!
  5. أسد الخضر.. جميل سعيد أكثر من مرة لعبت مصاباً
  6. كمال حمدان سيف بلاطة في الزمن الجميل

بال جول قلم فايز نصّار

أكرر دائما الآية القرأنية " وما توفيقي إلا بالله " ، الذي ساعدني في مهمة نبش الذاكرة الرياضية الفلسطينية الخصبة ، واستعراض بعض محطات النبوغ الرياضي الفلسطنيني ، من خلال الرجال ، الذي كانوا شاهدين على الزمن الجميل ، وكانت لهم بصماتهم في مختلف الميادين .

 وأشكر الله تعالى ، الذي وسع دائرة المهمة ، لتشمل جيشاً من صناع الحدث ، الذي تفاعلوا مع السلسلة ، وكانوا شركاء في إنجاز هذه المهمة الصعبة ، ومن هؤلاء شيخ رياضيي جبال القدس الشرقية فتحي رمان ، الذي كان بمثابة المدقق لكثير من المحطات الرياضية ، التي عاصرها لاعباً وإدارياً .

وبدأت ملامح موهبة أبي فادي في الظهور بعد عدوان 1967 ، من خلال نادي ابو ديس ، ثم مع الفريق الثاني لجمعية الشبان المسيحية بالقدس ، ومنها انتقل للتألق مع مدرسة رام الله الثانوية ، ثم مع معهد معلمي رام الله ، الذي كان يضم خيرة النجوم المعروفين .

وشغل "أبو الملاعب " كثيراً من المهام الرياضية ، فكان من مؤسسي نادي أبو ديس ، وساهم في توطيد أركان هذا النادي من خلال عدة مواقع إدارية ، ثم كانت له عدة مهام إدارية ضمن اتحاد كرة القدم ، ورابطة أندية القدس ، لعل من أهمها مقابلته رئيس الاتحاد الأوروبي آنذاك ميشيل بلاتيني ، لشرح هموم الرياضة الفلسطينية .

وظهر أبو فادي كمراقب لمباريات دوري المحترفين ، ودوري الاحتراف الجزئي ، وكانت لي معه الكثير من القصص ، التي كَشفتُ من خلالها مخزون الرجل الرياضي ، ومعرفته بكثير من أسرار المحطات الرياضية الفلسطينية ، التي أتركه يحدثكم عنها في هذا اللقاء.

- اسمي  فتحي أحمد علي رمان " أبو فادي " من مواليد أبو ديس شرقي القدس يوم 14 /12 /  1952 ، ولقبني الرياضيون الذين عرفوني " أبو الملاعب ".

- كالعادة بدأت قصتي الرياضية من الحارات ، والمدرسة ، حيث كنت قائداً لفريق كرة القدم في مدرسة أبوديس الثانويه ، ثم لعبت مع نادي ابوديس .. وظهرت بشكل لافت في احدى المباريات بين ابوديس ، والفريق الثاني لجمعية الشبان المسيحيه - وكانت المباريات آنذاك تقام الساعة العاشره من صباح يوم الجمعه – ويومها انتهى اللقاء بفوز فريق الجمعية بأربعة أهداف لثلاثة ، وسجلت أهداف ابو ديس الثلاثة ، وبعد نهاية اللقاء تقدم نحوي مدرب الجمعية آنذاك - الأستاذ يوسف الدلياني - وطلب مني الانضمام لفريق الجمعية ، وطبعاً وافقت ، حيث كان الفريق الثاني للجمعية يضم نجوماً بارزين ، منهم إبراهيم نجم ، وعقيل النشاشيبي ، وعزيز البشيتي ، وفتوح سكافي ، ومحمد عايد ... وغيرهم .

- وخلال فترة لعبي للجميعة واصلت دراستي في مدرسة رام الله الثانويه ، بناء على طلب مدرس الرياضه الأستاذ أحمد أبو عزيز ، رغم سكني في أبو ديس ، وأذكر أننا فزنا ببطولة دوري المدارس ( محافظة رام الله ) ،  وحصلت على لقب هداف البطولة  ، برصيد 12 هدفاً ، وتسلمت جائزه من مدير التربية والتعليم .

- بعدها التحقت بمعهد المعلمين ، التابع لوكالة الغوث ، وقضيت فيه عامين من أجمل أيام حياتي الرياضيه ، حيث كنت قائداً لفريق المعهد ، الذي كان يضم نجوماً من مخيمات بلاطة ، وطولكرم ، والجلزون ، وعايده ، ورفح ، وخان يونس ، وجباليا .. ولكون المعهد يعمل بالنظام الداخي ، لم أتمكن من مواصلة اللعب مع الجمعيه ، رغم طلب الأستاذ ريمون زبانه  مني الانضمام للفريق الأول ، وعوضت ذلك باللعب عامين مع فريق أرثذوكسي رام الله ، بناءاً على طلب مدرس التربية الرياضيه في المعهد ، الأستاذ نادي خوري ، وكان فريق الارثذوكسي يضم لاعبين معروفين ، مثل وليام خوري ، وعثمان كسواني .

- وبعد التخرج من المعهد عملت مدرساً في مخيم شعفاط ، ومن سوء حظي كان الدوام مسائياً - من الواحدة حتى الخامسه مساءاً - مما حرمني من الاستمرار في اللعب مع الفرق المعروفة ، كالجمعيه ، وسلوان ، وذلك لعدم تمكني من حضور التمارين ، وكنت أستغل العطلة الصيفية فألعب مع سلوان مره ، ومع البيره مره ، ومع  الهلال أيام رئيسه المرحوم أيوب حجازي ، قبل أن يرأس النادي السيد نبيل أبو عمر ، ووقتها لعبت مع نجوم الهلال المعروفين معن القطب ، وعايش الكركي ، وجودي مسودي ، وبسام حجازي ، وموسى الدباغ  ، إضافة للعبي مع فريقي الأم ابوديس ، ونادي الموظفين .

- وسنة 1993 قمنا بتأسيس نادي ابوديس مع مجموعة من الأصدقاء الرياضيين الغيوريين على البلدة ، وعملت في النادي كأمين سر ، ومشرف رياضي ، ومدير اداري للفريق ، ومنسق للنشاطات الرياضيه ، وكنت أرافق الفريق في مبارياته حتى يومنا هذا ، إضافة إلى أشرافي على تدريب نادي ابوديس لفترة زمينة .

- وخلال مسيرتي في الملاعب شاركت في اللجان المساندة لاتحاد الكرة ،  عندما كان يرأسه جورج غطاس ، ومعه بدر مكي ، وعزام إسماعيل ... وغيرهم ، وعملت لمدة عشر سنوات ، كمشرف رياضي لرابطه أنديه القدس ، وشاركنا في لقاءات خارجية ، معأ الوحدات ، والفيصلي ، والجزيره  ، وشباب الأردن .

- ولمّا ترأس اللواء جبريل الرجوب الاتحاد ، وأحدث نقلة نوعية هامة ، شملت انتظام الدوريات ، من كافه الفئات العمرية ، وترتيب أمور  المشاركات الخارجية .. وغيرها عملت أربع سنوات متتاليه ، في لجنة الانضباط التابعه للاتحاد الفلسطيني ، وعملت في اتحاد الوسط ، وعملت كمراقب لمباريات دوري المحترفين ، والاحتراف الجزئي مدة خمس سنوات متتالية ، وشاركت في العديد من لجان التحقيق في احداث واكبت مباريات الدوري ، منها مباراه الثقافي ومركز طولكرم على ملعب قلقيلية ، وما واكبها من أحداث مؤسفه ، ومبارايات أخرى ...ولا بدّ هنا من الإشادة بجهود الأخ القائد أبو رامي الذي وضع فلسطين على الخارطة الدولية ، ونجح في ترتيب بيت الرياضة الفلسطيني ، وساهم في هذا النهوض الرياضي الكبير .

- وعندما حضر رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني إلى رام الله ، تم تكليفي بلقائه لنقل هموم الكرة الفلسطينية ، رفقه وزير العدل  الدكتور علي خشان  ، وعلاء حلوب ، ومحمد الصباح ، وواكد العقبي .

- أرى أنّ أفضل فرق الضفة مطلع سبعينات القرن الماضي الجمعية ،  وسلوان ، وارثذوكسي بيت جالا ، ومؤسسة البيره ، ومركز طولكرم ، فيما أفضل ديربي كان يقام بين سلوان ، والجمعية .

- كان مثلي الأعلى على الصعيد الرياضي اللاعب حاتم صلاح ، وأعتقد أنّ أفضل مدرب آنذاك ريمون زبانه ، وأفضل رؤساء الأندية أحمد عديله ، وماجد أسعد ، وأبو حمدي العويوي رحمهم الله ، فيما تضم قائمة أفضل  الحكام في ذلك الوقت أحمد الناجي ، ومحمد المحضر ، واسماعيل أبو رجب .. وأعتقد أنّ من أكثر الرياضيين ، الذين واكبوا الرياضه من سبعينات القرن الماضي ليومنا هذا عزام إسماعيل رئيس بلديه البيره ، ولا أنسى دور اللاعب والإداري الكبير الأستاذ رجب شاهين .

- أعتقد أنّ قائمة أفضل النجوم الذين برزوا في الأندية المقدسية في سبعينات القرن الماضي تضم عماد عكه ، ومصطفى العلمي ، وعبدالله الكرنز ، وجودي مسوده ، وزكريا مهدي ، والمرحوم ماجد أبو خالد ، وعلي العباسي ، وإسماعيل المصري ، وكاظم اللداويه ، والمرحوم جبريل الدرويش ، وإبراهيم نجم ، وعرفات حميد ، وعارف عوفي ، وموسى إسماعيل ، وموسى الطوباسي ، وحاتم صلاح ، وناجي عجور ، وسامر بركات ، والمرحوم موسى العباسي ، وجمال القاق ، وابو السباع .

- فيما تضم قائمة أفضل نجوم فلسطين أيامها إلى جانب هؤلاء غسان بلعاوي ، واسماعيل مطر ، وفريد الخطيب ، وحسن صلاح ، وخليل بطاح ، وعمر موسى ، ورزق الشاعر ، ونيقولا زرينة ، ، وأمين زيت ، وأحمد أبو عزيز ، وجمعه عطيه ، وحازم الدجاني ، ومحمد الصباح ، ومحمود عايش ، والأخوين حسني وراسم يونس ، ونادر مرعي ، وواكد العقبي ، ومحمد جوده ، ووليام خوري ، ومحمد مصلح ، ورفيق عبده .

- وفي ثمانينات القرن الماضي ظهر جيل جديد من النجوم ، أذكر منهم  عماد الزعتري ، ومحمد الترياقي ، وخليل البرهم ، وعبد السلام الخطيب ، وأحمد صيام ، وحازم صلاح ، وصلاح الجعبري ، وفوزي ربيع ، وأحمد حسان  ، وخضر عبيد ، واياد الريس ، وعيسى كنعان .. واخرين .

- ثم ظهر جيل آخر من النجوم خلال فترة التسعينات ، من بينهم خلدون فهد ، وأيمن صندوقة ، وفادي لافي ، ومهند قريع ، وماهر مفارجه ، وصائب جنديه ، واسامه أبو عليا ، ورأفت ربيع ، وعبد الناصر بركات ، وزياد الكرد ، وجمال الحولي ، وأمين عبد العال .. وغيرهم  .

- بالنسبة لي أفضل نجم عربي محمود الخطيب ، وأفضل لاعب في العالم  ماردونا .. وأرى أنّ أفضل مدرب محلي سعيد أبو الطاهر ، وأفضل مدرب عالمي  يورغن كلوب

- لعب الإعلام الرياضي الفلسطيني دوراً بارزاً في النهوض الرياضي ، فكل التحية للصحفيين الذين عملوا بجد وإخلاص ، وأذكر منهم واصف ضاهر ، وسامي مكاوي ، وبدر مكي ، ومحمود السقا ، ومنير الغول ، وبسام أبو عرة ، وفايز نصار ، ومحمد عراقي ، وفتحي براعمه ، وياسين الرازم ، وخالد عمار .

- أفضل إنجازاتي الرياضيية حصولي على كأس هداف مدارس محافظه رام الله عام 72 ، وعلى جائزة أفضل لاعب في بطولة نظمها مخيم شعفاط على ملعب البيرة ، بمشاركة مراكز الضفة ، إضافة إلى لقب الهداف في هذه البطولة ، وأعتز كثيراً بأفضل مباراه لعبتها ، وجمعت معهد المعلمين في رام الله ، بمعهد قلنديا ، وكانت مباراة تقليدية ، حيث كان الفريقان يضمان نجوماً من جميع انحاء الوطن ، وجرت احداثها على ملعب المطران عام 75 ، وفزنا بها بنتيجة 2/1  حيث سجلت الهدف الأول لمعهد رام الله ،  وصنعت الهدف الثاني ، بعد مروري عن ثلاثة مدافعين ، وتحضير الكرة للزميل جميل عوفي .. وحضر هذه المباراه يومها جمهور غفير جداً .

- بصراحة نادي ابو ديس لا يملك أيّ عقارات ، أو بنية تحتية ، ويتدبر أموره عن طريق مساعدات خارجية ، ومن المغتربين  ، من أهالي البلد

- من المواقف الطريفه ، التي حصلت معي في الملاعب عندما كنت في مدرسة رام الله الثانويه ، والتي كانت تضم ست شعب للتوجيهي ، ومثلها في كل مرحلة ، ووقتها لعبنا مع فريق مدرسة بيتونيا الثانويه ضمن دوري المدارس ، ولم يكن يوجد في مدرسة بيتونيا الا الصف الأول الثانوي ، واحتسب الفريق على المدارس الثانويه ، ويومها فزنا 9 الى 1 ، سجلت منها 5 أهداف ، وكان هنالك شخص يشاهد المباراة ، ومع كل هدف كان يشتمني .. ولما انتهت المباراه قلت لمدرس الرياضه أحمد أبو عزيز : إنّ هذا الرجل يشتمني  ، ويتمنى كسر ساقي ، وعندما تحدثت معه ، تبين انه والد حارس المرمى ، الذي سجلت في مرماه 5 أهداف ، ورغم ذلك قدمت نحوه ، وقبلته .

- في الختام أتوجه بالتحية للصحفي المجتهد فايز نصار ، الذي واكبته في أكثر من 200 لقاء مع الرياضيين ، سواء كانوا لاعبيين ، او إداريين ، أو حكام وغير ذلك ، فكل الشكر له على هذه الجهود الجبارة ، التي أمتعت الرياضين ، وذكرتهم بمجموعه كبيره ممن قدمو للرياضه في فلسطين .

 

 

 

 

Virus-free. www.avg.com

 .

فايز نصّار

    أكرر دائما الآية القرأنية " وما توفيقي إلا بالله " ، الذي ساعدني في مهمة نبش الذاكرة الرياضية الفلسطينية الخصبة ، واستعراض بعض محطات النبوغ الرياضي الفلسطنيني ، من خلال الرجال ، الذي كانوا شاهدين على الزمن الجميل ، وكانت لهم بصماتهم في مختلف الميادين .

   وأشكر الله تعالى ، الذي وسع دائرة المهمة ، لتشمل جيشاً من صناع الحدث ، الذي تفاعلوا مع السلسلة ، وكانوا شركاء في إنجاز هذه المهمة الصعبة ، ومن هؤلاء شيخ رياضيي جبال القدس الشرقية فتحي رمان ، الذي كان بمثابة المدقق لكثير من المحطات الرياضية ، التي عاصرها لاعباً وإدارياً .

   وبدأت ملامح موهبة أبي فادي في الظهور بعد عدوان 1967 ، من خلال نادي ابو ديس ، ثم مع الفريق الثاني لجمعية الشبان المسيحية بالقدس ، ومنها انتقل للتألق مع مدرسة رام الله الثانوية ، ثم مع معهد معلمي رام الله ، الذي كان يضم خيرة النجوم المعروفين .

   وشغل "أبو الملاعب " كثيراً من المهام الرياضية ، فكان من مؤسسي نادي أبو ديس ، وساهم في توطيد أركان هذا النادي من خلال عدة مواقع إدارية ، ثم كانت له عدة مهام إدارية ضمن اتحاد كرة القدم ، ورابطة أندية القدس ، لعل من أهمها مقابلته رئيس الاتحاد الأوروبي آنذاك ميشيل بلاتيني ، لشرح هموم الرياضة الفلسطينية .

   وظهر أبو فادي كمراقب لمباريات دوري المحترفين ، ودوري الاحتراف الجزئي ، وكانت لي معه الكثير من القصص ، التي كَشفتُ من خلالها مخزون الرجل الرياضي ، ومعرفته بكثير من أسرار المحطات الرياضية الفلسطينية ، التي أتركه يحدثكم عنها في هذا اللقاء .

- اسمي  فتحي أحمد علي رمان " أبو فادي " من مواليد أبو ديس شرقي القدس يوم 14 /12 /  1952 ، ولقبني الرياضيون الذين عرفوني " أبو الملاعب ".

- كالعادة بدأت قصتي الرياضية من الحارات ، والمدرسة ، حيث كنت قائداً لفريق كرة القدم في مدرسة أبوديس الثانويه ، ثم لعبت مع نادي ابوديس .. وظهرت بشكل لافت في احدى المباريات بين ابوديس ، والفريق الثاني لجمعية الشبان المسيحيه - وكانت المباريات آنذاك تقام الساعة العاشره من صباح يوم الجمعه – ويومها انتهى اللقاء بفوز فريق الجمعية بأربعة أهداف لثلاثة ، وسجلت أهداف ابو ديس الثلاثة ، وبعد نهاية اللقاء تقدم نحوي مدرب الجمعية آنذاك - الأستاذ يوسف الدلياني - وطلب مني الانضمام لفريق الجمعية ، وطبعاً وافقت ، حيث كان الفريق الثاني للجمعية يضم نجوماً بارزين ، منهم إبراهيم نجم ، وعقيل النشاشيبي ، وعزيز البشيتي ، وفتوح سكافي ، ومحمد عايد ... وغيرهم .

- وخلال فترة لعبي للجميعة واصلت دراستي في مدرسة رام الله الثانويه ، بناء على طلب مدرس الرياضه الأستاذ أحمد أبو عزيز ، رغم سكني في أبو ديس ، وأذكر أننا فزنا ببطولة دوري المدارس ( محافظة رام الله ) ،  وحصلت على لقب هداف البطولة  ، برصيد 12 هدفاً ، وتسلمت جائزه من مدير التربية والتعليم .

- بعدها التحقت بمعهد المعلمين ، التابع لوكالة الغوث ، وقضيت فيه عامين من أجمل أيام حياتي الرياضيه ، حيث كنت قائداً لفريق المعهد ، الذي كان يضم نجوماً من مخيمات بلاطة ، وطولكرم ، والجلزون ، وعايده ، ورفح ، وخان يونس ، وجباليا .. ولكون المعهد يعمل بالنظام الداخي ، لم أتمكن من مواصلة اللعب مع الجمعيه ، رغم طلب الأستاذ ريمون زبانه  مني الانضمام للفريق الأول ، وعوضت ذلك باللعب عامين مع فريق أرثذوكسي رام الله ، بناءاً على طلب مدرس التربية الرياضيه في المعهد ، الأستاذ نادي خوري ، وكان فريق الارثذوكسي يضم لاعبين معروفين ، مثل وليام خوري ، وعثمان كسواني .

- وبعد التخرج من المعهد عملت مدرساً في مخيم شعفاط ، ومن سوء حظي كان الدوام مسائياً - من الواحدة حتى الخامسه مساءاً - مما حرمني من الاستمرار في اللعب مع الفرق المعروفة ، كالجمعيه ، وسلوان ، وذلك لعدم تمكني من حضور التمارين ، وكنت أستغل العطلة الصيفية فألعب مع سلوان مره ، ومع البيره مره ، ومع  الهلال أيام رئيسه المرحوم أيوب حجازي ، قبل أن يرأس النادي السيد نبيل أبو عمر ، ووقتها لعبت مع نجوم الهلال المعروفين معن القطب ، وعايش الكركي ، وجودي مسودي ، وبسام حجازي ، وموسى الدباغ  ، إضافة للعبي مع فريقي الأم ابوديس ، ونادي الموظفين .

- وسنة 1993 قمنا بتأسيس نادي ابوديس مع مجموعة من الأصدقاء الرياضيين الغيوريين على البلدة ، وعملت في النادي كأمين سر ، ومشرف رياضي ، ومدير اداري للفريق ، ومنسق للنشاطات الرياضيه ، وكنت أرافق الفريق في مبارياته حتى يومنا هذا ، إضافة إلى أشرافي على تدريب نادي ابوديس لفترة زمينة .

- وخلال مسيرتي في الملاعب شاركت في اللجان المساندة لاتحاد الكرة ،  عندما كان يرأسه جورج غطاس ، ومعه بدر مكي ، وعزام إسماعيل ... وغيرهم ، وعملت لمدة عشر سنوات ، كمشرف رياضي لرابطه أنديه القدس ، وشاركنا في لقاءات خارجية ، معأ الوحدات ، والفيصلي ، والجزيره  ، وشباب الأردن .

- ولمّا ترأس اللواء جبريل الرجوب الاتحاد ، وأحدث نقلة نوعية هامة ، شملت انتظام الدوريات ، من كافه الفئات العمرية ، وترتيب أمور  المشاركات الخارجية .. وغيرها عملت أربع سنوات متتاليه ، في لجنة الانضباط التابعه للاتحاد الفلسطيني ، وعملت في اتحاد الوسط ، وعملت كمراقب لمباريات دوري المحترفين ، والاحتراف الجزئي مدة خمس سنوات متتالية ، وشاركت في العديد من لجان التحقيق في احداث واكبت مباريات الدوري ، منها مباراه الثقافي ومركز طولكرم على ملعب قلقيلية ، وما واكبها من أحداث مؤسفه ، ومبارايات أخرى ...ولا بدّ هنا من الإشادة بجهود الأخ القائد أبو رامي الذي وضع فلسطين على الخارطة الدولية ، ونجح في ترتيب بيت الرياضة الفلسطيني ، وساهم في هذا النهوض الرياضي الكبير .

- وعندما حضر رئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني إلى رام الله ، تم تكليفي بلقائه لنقل هموم الكرة الفلسطينية ، رفقه وزير العدل  الدكتور علي خشان  ، وعلاء حلوب ، ومحمد الصباح ، وواكد العقبي .

- أرى أنّ أفضل فرق الضفة مطلع سبعينات القرن الماضي الجمعية ،  وسلوان ، وارثذوكسي بيت جالا ، ومؤسسة البيره ، ومركز طولكرم ، فيما أفضل ديربي كان يقام بين سلوان ، والجمعية .

- كان مثلي الأعلى على الصعيد الرياضي اللاعب حاتم صلاح ، وأعتقد أنّ أفضل مدرب آنذاك ريمون زبانه ، وأفضل رؤساء الأندية أحمد عديله ، وماجد أسعد ، وأبو حمدي العويوي رحمهم الله ، فيما تضم قائمة أفضل  الحكام في ذلك الوقت أحمد الناجي ، ومحمد المحضر ، واسماعيل أبو رجب .. وأعتقد أنّ من أكثر الرياضيين ، الذين واكبوا الرياضه من سبعينات القرن الماضي ليومنا هذا عزام إسماعيل رئيس بلديه البيره ، ولا أنسى دور اللاعب والإداري الكبير الأستاذ رجب شاهين .

- أعتقد أنّ قائمة أفضل النجوم الذين برزوا في الأندية المقدسية في سبعينات القرن الماضي تضم عماد عكه ، ومصطفى العلمي ، وعبدالله الكرنز ، وجودي مسوده ، وزكريا مهدي ، والمرحوم ماجد أبو خالد ، وعلي العباسي ، وإسماعيل المصري ، وكاظم اللداويه ، والمرحوم جبريل الدرويش ، وإبراهيم نجم ، وعرفات حميد ، وعارف عوفي ، وموسى إسماعيل ، وموسى الطوباسي ، وحاتم صلاح ، وناجي عجور ، وسامر بركات ، والمرحوم موسى العباسي ، وجمال القاق ، وابو السباع .

- فيما تضم قائمة أفضل نجوم فلسطين أيامها إلى جانب هؤلاء غسان بلعاوي ، واسماعيل مطر ، وفريد الخطيب ، وحسن صلاح ، وخليل بطاح ، وعمر موسى ، ورزق الشاعر ، ونيقولا زرينة ، ، وأمين زيت ، وأحمد أبو عزيز ، وجمعه عطيه ، وحازم الدجاني ، ومحمد الصباح ، ومحمود عايش ، والأخوين حسني وراسم يونس ، ونادر مرعي ، وواكد العقبي ، ومحمد جوده ، ووليام خوري ، ومحمد مصلح ، ورفيق عبده .

- وفي ثمانينات القرن الماضي ظهر جيل جديد من النجوم ، أذكر منهم  عماد الزعتري ، ومحمد الترياقي ، وخليل البرهم ، وعبد السلام الخطيب ، وأحمد صيام ، وحازم صلاح ، وصلاح الجعبري ، وفوزي ربيع ، وأحمد حسان  ، وخضر عبيد ، واياد الريس ، وعيسى كنعان .. واخرين .

- ثم ظهر جيل آخر من النجوم خلال فترة التسعينات ، من بينهم خلدون فهد ، وأيمن صندوقة ، وفادي لافي ، ومهند قريع ، وماهر مفارجه ، وصائب جنديه ، واسامه أبو عليا ، ورأفت ربيع ، وعبد الناصر بركات ، وزياد الكرد ، وجمال الحولي ، وأمين عبد العال .. وغيرهم  .

- بالنسبة لي أفضل نجم عربي محمود الخطيب ، وأفضل لاعب في العالم  ماردونا .. وأرى أنّ أفضل مدرب محلي سعيد أبو الطاهر ، وأفضل مدرب عالمي  يورغن كلوب

- لعب الإعلام الرياضي الفلسطيني دوراً بارزاً في النهوض الرياضي ، فكل التحية للصحفيين الذين عملوا بجد وإخلاص ، وأذكر منهم واصف ضاهر ، وسامي مكاوي ، وبدر مكي ، ومحمود السقا ، ومنير الغول ، وبسام أبو عرة ، وفايز نصار ، ومحمد عراقي ، وفتحي براعمه ، وياسين الرازم ، وخالد عمار .

- أفضل إنجازاتي الرياضيية حصولي على كأس هداف مدارس محافظه رام الله عام 72 ، وعلى جائزة أفضل لاعب في بطولة نظمها مخيم شعفاط على ملعب البيرة ، بمشاركة مراكز الضفة ، إضافة إلى لقب الهداف في هذه البطولة ، وأعتز كثيراً بأفضل مباراه لعبتها ، وجمعت معهد المعلمين في رام الله ، بمعهد قلنديا ، وكانت مباراة تقليدية ، حيث كان الفريقان يضمان نجوماً من جميع انحاء الوطن ، وجرت احداثها على ملعب المطران عام 75 ، وفزنا بها بنتيجة 2/1  حيث سجلت الهدف الأول لمعهد رام الله ،  وصنعت الهدف الثاني ، بعد مروري عن ثلاثة مدافعين ، وتحضير الكرة للزميل جميل عوفي .. وحضر هذه المباراه يومها جمهور غفير جداً .

- بصراحة نادي ابو ديس لا يملك أيّ عقارات ، أو بنية تحتية ، ويتدبر أموره عن طريق مساعدات خارجية ، ومن المغتربين  ، من أهالي البلد

- من المواقف الطريفه ، التي حصلت معي في الملاعب عندما كنت في مدرسة رام الله الثانويه ، والتي كانت تضم ست شعب للتوجيهي ، ومثلها في كل مرحلة ، ووقتها لعبنا مع فريق مدرسة بيتونيا الثانويه ضمن دوري المدارس ، ولم يكن يوجد في مدرسة بيتونيا الا الصف الأول الثانوي ، واحتسب الفريق على المدارس الثانويه ، ويومها فزنا 9 الى 1 ، سجلت منها 5 أهداف ، وكان هنالك شخص يشاهد المباراة ، ومع كل هدف كان يشتمني .. ولما انتهت المباراه قلت لمدرس الرياضه أحمد أبو عزيز : إنّ هذا الرجل يشتمني  ، ويتمنى كسر ساقي ، وعندما تحدثت معه ، تبين انه والد حارس المرمى ، الذي سجلت في مرماه 5 أهداف ، ورغم ذلك قدمت نحوه ، وقبلته .

- في الختام أتوجه بالتحية للصحفي المجتهد فايز نصار ، الذي واكبته في أكثر من 200 لقاء مع الرياضيين ، سواء كانوا لاعبيين ، او إداريين ، أو حكام وغير ذلك ، فكل الشكر له على هذه الجهود الجبارة ، التي أمتعت الرياضين ، وذكرتهم بمجموعه كبيره ممن قدمو للرياضه في فلسطين.

  • الموضوع التالي

    غسان سالم خليفة سليمان في حراسة عرين الفرسان
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    أحمد الصباح هداف العنابي في الزمن الجميل
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر