الثلاثاء, 26 أكتوبر 2021 - 21:00
آخر تحديث: منذ 46 دقيقة
شكري العقبي المدرب الذي أسمع الجميع صوت كرة البادية!
    فايز نصار
    الأحد, 27 ديسمبر 2020 - 11:39 ( منذ 9 شهور و 4 أسابيع و يوم و 10 ساعات و 51 دقيقة )

    مقالات أخرى للكاتب

  1. الدولي أمين الحلبي علامة فارقة في سلك التحكيم الفلسطيني
  2. الموهوب أمجد صندوقة عنقود مبدع من بيت صندوقة الكروي
  3. الفنان... وليد عبد الرحمن مهندس وسط شباب الخليل
  4. أسد الخضر.. جميل سعيد أكثر من مرة لعبت مصاباً
  5. كمال حمدان سيف بلاطة في الزمن الجميل
  6. خليل أبو ليفة حبّ الجماهير وسام على صدري

بال جول قلم / فايز نصّار

في ظروف صعبة تألق عدد من نجوم فلسطين التاريخية في ملاعب كرة القدم ، التي شهدت بصمات مؤثرة لكثير من اللاعبين ، الذين كتبوا أسماءهم في الملاعب بحروف الذهب ، ومن أبرز هؤلاء زاهي أرملي ، وعزمي نصار ، وعلي عثمان ، وهشام الزعبي ، ووليد بدير ، ومنهم أيضا سبعاوي الملاعب شكري العقبي ، الذي تفتحت موهبته الكروية على حفاف كثبات النقب الغالي.

وشقّ أبو فريد طريقه الصعب في الملاعب ، ونجح في إثبات ذاته بين خيرة النجوم ، مرسخاً اقدامه ضمن صفوف خيرة فرق الدوري هناك ، ليصبح هدافاً يحسب له الحراس ألف حساب ، بما يملك من حس تهديفي ، وقدرة على هز الشباك من أنصاف الفرص.

وكانت للعقبي رحلة موفقة مع عدد من الأندية الفلسطينية ، بدءاً من شباب الظاهرية ، الذي حقق معه الكثير من النتائج .. ليشرف بعد ذلك بكفاءة واقتدار على حظوظ شباب يطا ، وشباب السموع ، وشباب دورا.

ويؤثر الكابتن شكري الهدوء في التعامل مع لاعبيه ، ولا يفضل التواصل معهم بالصراخ والعصبية ، لأنّ اللاعب هو مفتاح نجاج المدرب ، ولأنّ العلاقة يجب أن تكون راقية بين المدرب ، وجيع العاملين في منظومة الفريق من حوله .

 ورغم ذلك وقعت بين يديً كثير من الصور ، التي ظهر فيها مدرب البادية يصرخ على نجومه ، ويحتفل بجنون لتسجيلهم الأهداف ، وتلك بعضاً من قصصه الكثيرة ، التي أتركه يرويها لكم في هذا اللقاء .

-اسمي شكري نايف سالم العقبي " ابو فريد " من مواليد بئر السبع يوم  28/6/1973 ، حاصل على أعلى الشهادات التديبية  الممكنة .

 - بدأت لعب كرة القدم منذ الصف السادس ، حيث كنت ضمن منتخب المدرسة ، وبقيت مع الفريق حتى الصف التاسع ، وقد مثلت المدرسة مع معلم الرياضة الأستاذ عدنان العطاونة ، الذي شجعني كثيراً ، لأواصل اللعب بعد ذلك مع مدرسة في بئر السبع ، ثم التحقت بفريق مكابي بئر السبع ، ضمن مراحل الشبيبة والشباب ، قبل لعبي مع الفريق الأول ...  وبعد فترة انتقلت للعب مع فريق أشبال هبوعيل السبع ، ثم لعبت مع فريق الهجرة الاسلامي لمدة موسم ونصف ، حصلنا خلالها على كأس الدوري ، ويومها سجلت الكثير من الأهداف ، وفي احدى المباريات تواجد مدرب الدرجة الممتازة لهبوعيل السبع ، الذي دعاني للاختبار مع الفريق ، وكان عمري أقل من 18 سنه ، وفعلاً ذهبت ونجحت ، واحترفت مع الفريق لموسمين ، كنت خلالها هدافاً ، وسجلت الكثير من الأهداف .

- بعد ذلك انتقلت للعب مع فريق سخنين ، ومعه نلت لقبيّ هداف الموسم ، ولاعب الموسم ، ثم انتقلت للعب مع فريق طمره كفر قاسم ، والكثير من الفرق ، وحصلت مع فريق عراد على لقب البطولة كلاعب ، وحظيت بالعديد من الإنجازات الرياضية كلاعب ، وكانت لي مع كلّ فريق لعبت له بصمه واضحه ،  كمهاجم ومسجل للأهداف .

- وأعتز كثيراً بتدربي تحت إشراف المدرب القدير ، الكابتن سمير عيسى ، الذي كانت له بصمه واضحة في نجاح اتحاد أبناء سخنين وقتها ، وحسب رأيي فهو المدرب المظلوم في كرة القدم في الوسط العربي في الداخل .

- وخلال مسيرتي الطويلة في الملاعب دربت الكثير من الفرق في الدوري الفلسطيني ، ومنها شباب الظاهرية ، وشباب يطا ، وشباب السموع ، وشباب دورا ، ولاحظت خلال اشرافي على هذه الفرق تألق عدد من المميزين ، أذكر منهم اللاعب الخلوق والمبدع خلدون فهد ، ومحمود البيطار ، والحج خليل الصانع ، ورضوان ابو كرش ، وحسام ابو عواد ، ومحمد حرارشه ، وطارق ابو غنيمه  ، ومحمود السويطي ، وفارس النجار ، وابراهيم السويكري ، ومن الحراس عبد الصمد ابو اسنينة ، وانس أبو سيف ، وطبعاً لا أنسى محمد ابو شرخ مع الغزلان ، مع احترامي للجميع ، فأسماء النجوم  كثر .

- أعتقد أنّ أفضل تشكيله دربتها كانت مع الغزلان في أول موسم لي ، وكانت تضم الحج خليل ، وعزيز ابو شتيوي ، ومحمود البيطار ، وغيرهم ، وحالياً يوجد لاعبين لهم بصمه مميزه مثل رضوان ، وحسام ، وابو حامد ، وطبعا الكابتن أحمد  ماهر.. وغيرهم

- وبعون الله حققت خلال مسريتي في الملاعب الكثير من الإنجازات ، من أهمها حصولي على  البطولة مع شباب  السموع ، وشباب يطا ، بوجود نخبة من النجوم المميزين في الفريقين ، كما توفرت معي نخبة أخرى من النجوم مع شباب دورا  ، وكان بالامكان التقدم معهم  ، وطبعا كان هناك  تغيير ممتاز للأفضل بعد استلامي التدريب هناك ، ولكن ......!

- أعتقد أنّ من خيرة نجوم الوسط العربي في السابق هشام الزعبي ، وزاهي ارملي ، وغيرهم من اللاعبين  ، وبالنسبة لي كلّ مدربي فلسطين أصدقائي ، سواءاً منهم من يعمل في الضفة والقطاع ، أو في الوسط العربي  ، وأتمنى لهم  جميعاً التوفيق .

- بالنسبة لي الإعلام الرياضي جيد جداً ، وأقصد هنا الإعلام الرياضي الفلسطيني ، أمّا في الداخل فمع الأسف التغطية غير كافية ، خصوصًا  بالنسبة للجنوب .

- من أجل تطور كرة القدم الفلسطينية لا بدّ من الاهتمام بالواعدين ، ويجب الاعتماد على عنصر الشبيبة والشباب ، فهما عماد المستقبل ، إذا أردنا أن نعمل بشكل سليم ، وعندما ندربهم بشكل صحيح ومهني ، ونحسن اختيار اللاعبين المميزين من الفرق ، سيكون لنا منتخب جيد للشباب  ، وبعدها سيتطور مستوى المنتخب الوطني ، والفريق الأول في الأندية .

- أتوجه بالتحية لصديقي الكابتن سعيد ابو الطاهر ، الذي له بصمه واضحه في الدوري الفلسطيني ، وحقق الكثير من الإنجازات .

- أعتقد أنّ أهم عنصر من عناصر التدريبات الحديثة التعامل مع اللاعب بشكل انساني ،  وبعدها بشكل رياضي محترف ، ويجب أن تتطور أساليب  التدريبات ،  وذلك مهم جداً في عالم الرياضة ، وفي كرة القدم خاصة .. أجزم أنّ المدرب الناجح هو من  يتعامل مع لاعبيه  بالابتسام  والاحترام ، الذي يجب أن يشمل طريقة تعامل المدرب مع جميع العاملين في المنظومة  ، وخاصة اللاعب الذي يعتبر أهم عناصر نجاح المدرب.

  • الموضوع التالي

    الفنان... وليد عبد الرحمن مهندس وسط شباب الخليل
      رياضة محلية
  • الموضوع السابق

    التكامل بين الوطن والشتات عنوان
      رياضة محلية
      1. غرد معنا على تويتر