الجمعة, 14 مايو 2021 - 22:44
آخر تحديث: منذ 21 دقيقة
العميد باقي في قلب المدينة الصامدة ما بقي الزعتر والزيتون
الخميس, 15 إبريل 2021 - 00:12 ( منذ 4 أسابيع و يوم و 22 ساعة و 31 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. اتحاد كرة القدم يقرر إيقاف كافة الأنشطة والفعاليات الرياضية حتى إشعار آخر
  2. هنية ينعى اللاعب سليمان ويطالب بتحقيق دولي
  3. اتحاد الإعلام الرياضي يدعو الاتحادات والكيانات الرياضية والإعلامية لإدانة العدوان الصهيوني
  4. القمة المصرية إيجابية
  5. توضيح صادر عن اللجنة المنظمة لبطولة القدس الرمضانية بخصوص ترتيب المجموعتين الخامسة والسادسة
  6. شباب رفح يكتسح القادسية ودياً
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

كتب / أسامة فلفل
 بلدية غزة عبر مراحل ومحطات التاريخ كانت ولازالت تمثل الإنسان والمكان، ولها خصوصية خاصة في حركة النضال الوطني ومكانة متميزة في قلوب جميع أهل فلسطين، فمدينة غزة الحية النابضة بكل أشكال الجمال والحيوية، والتي تتربع في قلوب أهلها المقيمين فيها والمغتربين عنها دون أن تغترب عنهم، لا طعم ولا مذاق لها بدون زهرتها الناضرة وبستانها الزاخر بورد الامل والحب والعطاء نادي غزة الرياضي الوجه الحضاري للمدينة المكلومة والمحاصرة غزة الرياضي العملاق وحدنا وجمع شملنا، ونعبر من خلاله عن الانتماء لهذا البلد والوطن والحب العميق له.
 اليوم وبعد الاخلاء والرحيل للنادي عن قلب المدينة، يخرج الشبل والطفل والشاب والعجوز والمرأة والرجل ليُعبروا عن انتمائهم وحبهم لكل ذرة من تراب غزة هاشم وفلسطين، وحزنهم لفقدان رمزية مدينتهم في الشموخ والكبرياء الوطني والرياضي غزة الرياضي.
الناس ينظرون إلى قضية الاخلاء، كجريمة بشعة لا تُغفر، خاصة شريحة الرياضيين ورواد ومشاعل وابطال وسفراء الرياضة الفلسطينية ومعهم سكان المدينة، فلديهم الوعي الكافي لما حصل بحق معقل الرجال والابطال.
الاخلاء والرحيل غير الكثير في تاريخنا وقلوبنا، فغزة الرياضي علمنا أن نكتب تاريخ بقائنا، وأن نزرعه في قلوب وعقول كل الأجيال مع مرور السنين، اليوم ورغم الألم نتشبث أكثر بان يكون لنا مقر بقلب المدينة، ونحن نحب كل من يقف لجانب نادينا في السراء والضراء، وإذا احتاج الأمر نفديه بأرواحنا ودمائنا.
 علمنا عميد الأندية الرياضية وقلعة الرياضة الفلسطينية أن حُب الوطن والأرض هو الأمر الأغلى لدينا، وأن تاريخنا تاريخُ عريق لا يموت، سوف نحفظه دائما وأبدا مهما اشتدت المحن والنوازل، سننتصر له ولمبادئه التي ارسها المؤسس الأول عمدة المدينة ورئيس أعرق الأندية الرياضية في اللواء الجنوبي من فلسطين المرحوم القائد الوطني الكبير الحاج رشاد الشوا رئيس بلدية غزة السابق.
 غزة الرياضي فضاء وميدان وباحة كبيرة للعطاء، ومساحة جديدة للإبداع، وساحة خلاقة للارتقاء وديمومة التنمية، تلتقي فيه الكفاءات البشرية الطموحة من كل الالوان بشكل تكاملي في حالة حوار دائم لخلق فضاءات جديدة لتطور المجتمع ورفاهية الفرد.
كان وسيبقي نادي الوطنين غزة الرياضي حلقة الوصل بين المواطن ومجتمعه، بين حاضره ومستقبله في دورة التنمية المستدامة، التي تمنح الثقة بالحياة وتجعل للعمل معنى جديدا بالاهتمام وتواصل المسيرة.
للتاريخ كل رؤساء بلدية غزة الثائرة الذين تناوبوا على قيادة المجلس البلدي كانوا أعضاء شرفين ومؤثرين وكانت لهم بصمة واضحة في مسار ومسيرة النادي عبر كل المحطات المؤثرة في تاريخ نضالنا الوطني ولا سيما بعد نكبة العام 1948م وما واكب هذه المرحلة من تحديات عاصفة.
لقد كانت بلدية غزة جزء اصيل من الحراك الوطني والثقافي والإنساني في الزمن والوقت الصعب، وتمتلك استراتيجية وطنية زاخرة في حركة النضال والكفاح الوطني الذي يعتبر نادي غزة الرياضي مكون مهم واصيل من هذه الاستراتيجية بحجم عمقه الوطني والتاريخي.
يدا بيد يا د. يحي تعال نفتح معا أبواب المدينة لمزيد من العطاء والبناء، نستقبل فيها كل أبناء فلسطين وكل أبناء العروبة والمدن والمخيمات الفلسطينية المثابرة من خلال بوثقه التجليات الوطنية والرياضية في عرين نادي غزة الرياضي بقلب المدينة ونصطحب معنا كل مؤمن بقضية هذه الشعب، نشيع فيه الفرح، ونضيف فصولا من تضحيات ونضالات شعبنا المكلوم والمحاصر.
أخيرا .. بجهودكم ودعمكم د. يحي السراج سيبقى غزة الرياضي الهوية والعنوان والمكان والزمان والانسان نحمل اسمه وشعارة ليظل للوطن والقضية الوطنية والرياضة الفلسطينية عنوان.

  • الموضوع التالي

    الزمالك يعبر حرس الحدود ويضرب موعدا مع الإسماعيلي بالكأس
      رياضة عربية
  • الموضوع السابق

    مانشستر سيتي يظهر أخيراً في نصف نهائي الأبطال
      رياضة عالمية
      1. غرد معنا على تويتر