السبت, 27 نوفمبر 2021 - 17:12
آخر تحديث: منذ 46 دقيقة
المدارس والجامعات واحة خصبة للخامات والمواهب
الخميس, 21 أكتوبر 2021 - 10:16 ( منذ شهر و 6 أيام و 20 ساعة و 25 دقيقة )

    روابط ذات صلة

  1. اتحاد الكرة يختتم المعسكر التدريبي للحكام
  2. الصداقة يحصد بطولة النخبة بفوزه على الزعيم
  3. سحب قرعة بطولة الراحل عبد الله الكرنز لأكاديميات كرة القدم
  4. ميلان يهزم أتلتيكو مدريد ويحيي آماله الأوروبية
  5. ريال مدريد يثأر لنفسه من شيريف ويؤهل إنتر معه لثمن نهائي الأبطال
  6. السيتي يقلب الطاولة على باريس ويتأهل إلى ثمن النهائي بطلا للمجموعة
  7. افضل عشرة اهداف فى العالم
  8. مشاجرة مصرية جزائرية على الهواء
  9. فوز الأهلي على نبروه بكأس مصر
  10. نهائي كأس العالم بغزة
  11. مباراة الأهلي والإتحاد الليبي
  12. نهائي أبطال أوروبا "انتر ميلان وبايرن ميونيخ"

  كتب / أسامة فلفل
المتتبع للتاريخ الرياضي، يعرف جيدا ان المدارس والجامعات الفلسطينية هي الشريان الحقيقي للحركة الرياضية عبر الزمان والمكان ومنذ عهد الالوية الفلسطينية في عصر النهضة الرياضية، حيث مازالت هذه المرحلة الزاخرة تشكل ركنا أساسيا وهاما من الإرث الرياضي الفلسطيني، ومرورا بكل الحقب الزمنية تؤكد الوثائق ان المدارس والجامعات الفلسطينية كانت تمثل المخزون الاستراتيجي للنجوم والمواهب والخامات الشابة والرافد الأساس للأندية والمنتخبات الرياضية.
وللتاريخ لقد حرصت قيادات العمل الرياضي في ظل السنوات العجاف على توظيف واستثمار الطاقات الشابة بالأندية الرياضية والمنتخبات لمختلف الألعاب الرياضية، وعمدت هذه القيادات على رسم الخطط والبرامج الداعمة لتطوير وتفعيل حالة الحراك والمحافظة على وحدة وسلامة المنظومة الرياضية الفلسطينية التي كانت ومازالت في مرمي الاستهداف الصهيوني كونها تشكل الدرع الحصين والحاضنة للحركة الوطنية.
لقد امنت هذه القيادات ان حماية الطاقات الشابة من الانحراف والانزلاق في متاهات العصر هو من المسلمات وواجب وطني مقدس، كونها تشكل عصب الحركة الرياضية ونبض الحركة الوطنية.
اليوم وامام الحالة الرياضية الفلسطينية التي يعيشها الوطن احوج ما نكون لاستثمار عامل الزمن و تقصير المسافات لخدمة مشروع النهضة الرياضية ، وعبور بحور التحديات لموانئ التاريخ على إيقاع روح المبادرة و الانصهار في بوتقة التجليات ، من خلال إعادة دراسة مشروع إعادة تنظيم دوري المدارس و الجامعات  وبشكل منتظم وعصري ، و توفير كل أدوات الدعم اللازمة، وتسخير الإمكانيات من اجل ان نعيد امجاد الرياضة المدرسية و حتي يبصر هذا المشروع النور ، لابد ان يكون هناك حراك عاجل للاتحاد الرياضي المدرسي ، و اتحاد الجامعات وبدعوة من الجهات ذات العلاقة .
اليوم إذا كنا بالفعل نحرص على تحسين المستويات الفنية لمختلف الألعاب الرياضية والاستثمار الأمثل علينا سرعة التحرك والوقوف امام مسؤولياتنا الرياضية والوطنية وتغليب المصلحة العامة على كل المصالح الضيقة التي تعطل المسار وتدمر الطموح والتطلعات التي تنشدها الحركة الرياضية الفلسطينية.
مرة اخري نؤكد و نرفع الصوت عاليا ونقول المواهب و النجوم و الخامات الرياضية مدفونة في باطن المدارس و الجامعات ، و المدارس و الجامعات هي مناجم الذهب و الفضة للحركة الرياضية ، وعليه  لابد للاتحاد الرياضي المدرسي ، و اتحاد الجامعات الرياضي ان يأخذا دورهم المتقدم في عملية الحراك و النشاط و المبادرة للجلوس و التشاور و التحاور مع المعنيين لرسم رؤية جديدة بإطارات علمية و مهنية تحاكي العصر ، من اجل خلق حالة رياضية جديدة تعيد التوازن للحركة الرياضية  الفلسطينية، و لدعم الأندية و المنتخبات و تعزيز حضورها بالمشهد الإقليمي و الدولي 
 اننا نؤكد إذا ما عزم الرجال فان الصعب سيصبح سهلا بالإرادة والعزيمة والإصرار وصدق الانتماء للوطن والرياضة الفلسطينية.

  • الموضوع التالي

    الزيتون الطامح يدخل مرحلة جديدة لتخطي الحواجز للعودة إلى مكانته المرموقة
      غزة
  • الموضوع السابق

    الخطيب يتعرض لأزمة صحية
      رياضة عربية
      1. غرد معنا على تويتر